في أول ندوة صحفية له باعتباره وزير الصحة الجديد، وجّه علي مرابط اليوم 9 أوت 2021 شكرا لمجهودات الجيش الأبيض والمؤسسة العسركية والأمنية ومختلف مكونات الدولة من إعلام ومجتمع مدني ومنظمات وطنية ومتطوعيين على جهودهم لإنجاح اليوم الوطني للتلقيح التاريخي الذي توجّ بتلقيح أكثر من نصف مليون تونسي في 12 ساعة مشددا على أن الإعداد لهذا اليوم تم في ظرف أسبوع فقط.


“يوم أمس كان معبرا عن الإرادة التونسية، كان يوم العمل والثبات على أنّ التونسي قادر على التغلب على الصعوبات، علينا أن نصل إلى 50 أو 60 بالمائة من المواطنين الملقحين للوصول للمناعة الجماعية، واليوم مع توفر ملايين التلقيح أصبح ذلك ممكنا. أوجه التحية للعملة والإطار الطبي وشبه الطبي والإدرايين. الوضع حاليا في انفراج لكننا سنواصل الحذر والعمل. التونسي واع، أمس لم أر أيّ مواطن دون كمامة، قبل شهرين كل ملكنا نسمعه أن التونسي غير واع ولا يرتدي الكمامة ولا يحمي نفسه، أمس رأينا عكس كل ذلك وذلك يرفع من مسؤوليتنا…”


وفسر الوزير أن الاكتظاظ أمر عادي وطبيعيّ، لأن المواطنين أتوا بأعداد غفيرة والمرة القادمة سنتفادى ذلك ونجد حلا للاكتظاظ. ووجه الوزير تحية للإعلام الذي عاضد مجهودات وزارة الصحة وساعدوا في نشر المعلومة وحث المواطنين على التلقيح. وأعلن أن اللجنة العلمية ستجتمع مساء اليوم لتحديد تاريخ اليوم المفتوح القادم لتلقيح أكبر عدد ممكن من التونسيين كاشفا أنه سيتم تلقيح التونسيين حيثما كانوا في الأسواق والجمعيات الرياضية وغيرها من الأمكنة مشددا على أنه ابن الصحة العمومية والدولة الوطنية ويعلم كيف يستمع لحاجيات الموطنين، ومذكرا بأن الهدف هو الصحة للجميع، والصحة العمومية لكل مواطن تونسي بخدمات جيدة.