عاشت مدينة سليانة، مساء أمس الجمعة 15 جانفي 2021، على وقع كرّ وفرّ بين مجموعة من المحتجين ووحدات الأمن التي استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
في المقابل، حاولت مجموعة من الشّبان إشعال العجلات المطاطيّة والحاويات ورشق الوحدات الأمنية بالحجارة، إحتجاجا على حادثة إعتداء عون شرطة بلدية على راعي أغنام.

تفاصيل الحادثة

تداول نُشطاء على موقع “فايسبوك” مقطع فيديو ظهر فيه عون شرطة بلديّة بصدد الإعتداء مادّيا ولفظيّا على راعي أغنام مرّ بعض غنمه قرب مقر ولاية سليانة.
وأثار مقطع الفيديو ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبار ماورد فيه من إهانة لكرامة الراعي ووحشية في الإعتداء الأمني، وفق نشطاء.

وأذنت النيابة العمومية بولاية سليانة، أمس الجمعة، بفتح بحث في الحادثة كما تعهّدت فرقة الشرطة العدلية بسليانة بذلك، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالجهة، علي السالمي.
من جهة أخرى، أكّد النائب في البرلمان عن جهة سليانة حاتم المانسي لإذاعة “شمس أف أم” أنه تم اتخاذ قرار بنقلة عون الأمن المذكور مضيفا أنّ الإجراءات الإدارية والقضائية متواصلة في حقه. وذكر النائب أن الراعي دُعي من طرف السلط الجهوية بحضور النقابات وتم الاعتذار منه وسيتم مساعدته اجتماعيا.

تنديد

أدان فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسليانة، في بيان، يوم الخميس 14 جانفي 2021، ماوصفه بـ”الممارسات التي تمس من مسار تأسيس أمن جمهوري يطبّق القانون ويحترم حقوق الإنسان” معتبرا أنّ الواقعة مهينة لكرامة المواطن الراعي بسبب تعمد رئيس مركز الشرطة البلدية بسليانة الامعان في إذلاله.
وطالب فرع الرابطة السلط جهويا ومركزيا بمحاسبة عون الأمن على سلكوه “اللاحضاري واللّاإنساني والمخالف للقانون”، وفق نص البيان.